الوحش الاقتصادي الجديد! 📱 مراجعة Realme C85 Pro.. هل يستحق الشراء

اخر تحديث:
عاصفة الكمبيوتر
كتب بواسطة:
عاصفة الكمبيوتر
عالم الجوال والموبايلات

محتويات المقال

 

Realme C85 Pro

مراجعة هاتف Realme C85 Pro الوحش الاقتصادي الجديد

في هذا المقال، سنتعرف على أحدث الهواتف الاقتصادية من شركة ريلمي، وهو هاتف Realme C85 Pro. وللمرة الأولى تضيف الشركة كلمة "Pro" إلى أحد هواتف سلسلة C الاقتصادية، الأمر الذي يثير الكثير من التساؤلات حول ما إذا كان الهاتف يستحق هذه التسمية بالفعل.

يأتي الهاتف بمجموعة من المزايا اللافتة، مثل الحماية العالية، والبطارية الضخمة، والشاشة المميزة، ولكن يبقى السؤال الأهم: ماذا عن الأداء والكاميرات؟ وهل يقدم الهاتف قيمة حقيقية مقابل سعره؟

سنستعرض في هذه المراجعة جميع مميزات الهاتف وعيوبه، وفي النهاية سنوضح ما إذا كان يستحق الشراء أم لا.

سنقسم المراجعة إلى قسمين؛ الأول يتناول أبرز المميزات، بينما يستعرض القسم الثاني العيوب والنقاط التي قد تمنعك من شرائه. لذلك يُفضل متابعة المراجعة حتى النهاية للحصول على صورة كاملة عن الهاتف.

تصميم الهاتف وجودة التصنيع

كالعادة، تعتمد ريلمي في هواتف سلسلة C على تصميم مصنوع بالكامل من البلاستيك، وهذا الهاتف ليس استثناءً. يبلغ وزنه حوالي 205 جرامات، بينما تصل سماكته إلى 8.1 ملم، لذلك فهو ليس من الهواتف الصغيرة أو الخفيفة، لكنه في الوقت نفسه لا يشعر المستخدم بأنه ثقيل بصورة مزعجة.

النسخة التي قمنا بتجربتها تأتي باللون الأخضر الداكن مع نقوش أنيقة على الظهر، كما أن خامة الهاتف لا تحتفظ ببصمات الأصابع بسهولة، إضافة إلى مقاومتها الجيدة للخدوش البسيطة.

ومن الأمور الجيدة أيضًا أن وحدة الكاميرات لا تعاني من بروز كبير، حيث تم دمج العدسات داخل إطار مستطيل لا يرتفع إلا بشكل بسيط عن جسم الهاتف، مما يوفر حماية إضافية للكاميرات عند وضع الهاتف على الأسطح.

ورغم أن التصميم يوحي بوجود ثلاث كاميرات خلفية، فإن الحقيقة مختلفة، إذ يعتمد الهاتف على كاميرا رئيسية واحدة فقط، بينما العدسة الثانية مخصصة للمساعدة في تقليل تأثير الإضاءة الصناعية (Flicker)، أما الثالثة فهي مجرد عنصر تصميمي ولا تؤدي وظيفة تصوير حقيقية.

كما زودت ريلمي الهاتف بإضاءة خلفية Pulse Light تعمل بتقنية RGB، ويمكن استخدامها مع الإشعارات والمكالمات وتشغيل الموسيقى، مع إمكانية تخصيص ألوانها وتأثيراتها حسب رغبة المستخدم.

مقاومة الماء والصدمات

واحدة من أبرز نقاط القوة في الهاتف هي مستوى الحماية الذي يقدمه، فقد حصل على شهادتي IP68 و IP69، ما يعني مقاومة ممتازة للماء والغبار.

ولا تقتصر الحماية على المياه العادية فقط، بل تؤكد ريلمي أن الهاتف قادر على تحمل العديد من أنواع السوائل المختلفة، لذلك فإن انسكاب القهوة أو الشاي أو أي مشروب آخر عليه لن يمثل مشكلة كبيرة في الظروف الطبيعية.

كما يستطيع الهاتف تحمل الماء الساخن بدرجات حرارة تصل إلى 100 درجة مئوية، وهي ميزة أصبحت بعض الشركات تتنافس في إضافتها، رغم أن استخدامها الفعلي قد يكون محدودًا بالنسبة لمعظم المستخدمين.

ولا يتوقف الأمر عند ذلك، إذ يتحمل الهاتف الغمر في الماء حتى عمق يصل إلى ستة أمتار، كما نجح في اجتياز اختبارات متعددة لمقاومة الماء، الأمر الذي أهله لدخول موسوعة جينيس في بعض اختبارات التحمل الخاصة بهذه الفئة.

أما بالنسبة لمقاومة الصدمات، فقد زودت ريلمي الهاتف بهيكل داخلي مدعم بعدة طبقات للحماية، مع إطار خارجي بلاستيكي، ليصبح قادرًا على تحمل السقوط والاستخدام القاسي بصورة أفضل من معظم الهواتف الاقتصادية.

وبشكل عام، فإن الهاتف موجه بالدرجة الأولى للأشخاص الذين يبحثون عن جهاز يتحمل الاستخدام العنيف والسقوط المتكرر، وليس لمن يريد أعلى قيمة ممكنة مقابل السعر.

الشاشة

يأتي الهاتف بشاشة AMOLED قياس 6.8 بوصة، بدقة Full HD+، مع معدل تحديث يصل إلى 120 هرتز.

وتعد هذه المرة الأولى التي تستخدم فيها ريلمي شاشة AMOLED في أحد هواتف سلسلة C، بعدما اعتادت الشركة على استخدام شاشات IPS في هذه الفئة.

تتميز الشاشة بحواف مقبولة تمنح الهاتف مظهرًا جيدًا، كما تقدم تجربة مشاهدة ممتازة بفضل الألوان المشبعة والتباين المرتفع، سواء أثناء مشاهدة الفيديوهات أو تصفح المحتوى اليومي.

كما توفر الشاشة مستوى سطوع مرتفعًا، إذ تعلن الشركة عن وصوله إلى 4000 شمعة في بعض الظروف، بينما يبلغ السطوع الفعلي تحت أشعة الشمس حوالي 1200 شمعة، وهو رقم كافٍ لاستخدام الهاتف بسهولة في الأماكن المفتوحة.

ولعل هذه الشاشة المميزة هي أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت ريلمي إلى إضافة كلمة Pro إلى اسم الهاتف.

يتبع في الجزء التالي...

البطارية وسرعة الشحن

من أبرز نقاط القوة في هاتف Realme C85 Pro البطارية الضخمة التي تأتي بسعة 7000 ملّي أمبير، وهي واحدة من أكبر البطاريات في هذه الفئة السعرية.

أثناء الاستخدام الفعلي، استطاعت البطارية الصمود لمدة تصل إلى يومين كاملين مع الاستخدام المتوسط، وهو أمر أصبح شائعًا في الهواتف الاقتصادية والمتوسطة التي تقدمها الشركات الصينية خلال الفترة الأخيرة، حيث أصبحت البطاريات الكبيرة من أهم نقاط المنافسة بينها.

ولا شك أن البطارية تُعد من أهم مميزات الهاتف، إلى جانب شاشة AMOLED، إذ تمنح المستخدم راحة كبيرة دون الحاجة إلى إعادة شحن الهاتف بشكل متكرر.

وعند الحاجة إلى الشحن، توفر ريلمي شاحنًا بقدرة 45 واط داخل علبة الهاتف، وهي خطوة جيدة في ظل اتجاه بعض الشركات إلى إزالة الشاحن من العلبة. ومع ذلك، كان من الأفضل لو زُوِّد الهاتف بشاحن بقدرة 80 أو 90 واط، خاصة أن بعض المنافسين يقدمون هذه السرعات ضمن نفس الفئة السعرية.

كما يدعم الهاتف ميزة الشحن العكسي بقدرة 10 واط، ما يسمح باستخدامه كبنك طاقة لشحن الأجهزة الأخرى عند الحاجة.


البصمة والمزايا الإضافية

يحتوي الهاتف على مستشعر بصمة مدمج أسفل الشاشة، ويقدم أداءً سريعًا ودقيقًا في فتح القفل دون أي مشكلات ملحوظة.

كما يدعم الهاتف ميزة Always On Display، إلا أنها لا تعمل بصورة مستمرة، بل تظهر لفترة قصيرة ثم تختفي، وهو أمر معتاد في بعض الهواتف الاقتصادية.

في المقابل، يفتقد الهاتف إلى بعض المزايا التي أصبحت أساسية بالنسبة لكثير من المستخدمين، مثل:

  • تقنية NFC للدفع الإلكتروني والاتصال قريب المدى.
  • ميكروفون إضافي لعزل الضوضاء أثناء تسجيل الفيديو أو المكالمات.

ومن وجهة النظر الحالية، كان من المفترض أن تتوافر هاتان الميزتان في هاتف بهذه الفئة السعرية، خاصة مع انتشارهما في العديد من الهواتف المنافسة.

أما بالنسبة للصوت، فيعتمد الهاتف على سماعة Mono وليس سماعات ستيريو. ورغم أن ريلمي تعلن عن إمكانية رفع مستوى الصوت حتى 400%، فإن جودة الصوت عند أقصى مستوى لا تكون الأفضل، حيث يفقد الصوت جزءًا من نقائه ويصبح حادًا إلى حد ما.

لذلك، كان من الأفضل لو اعتمدت الشركة على سماعات ستيريو بدلًا من التركيز فقط على رفع مستوى الصوت.

ومن الإيجابيات المهمة أيضًا وجود مستشعر تقارب حقيقي، وهو يعمل بكفاءة أثناء المكالمات ويغلق الشاشة فور تقريب الهاتف من الأذن، دون المشكلات التي تعاني منها بعض الهواتف التي تستخدم مستشعرات افتراضية.

كما يقدم الهاتف أداءً ممتازًا في استقبال شبكات الاتصال وشبكات Wi-Fi، ولم تظهر أي مشكلات أثناء الاستخدام.

الأداء والمعالج

يعتمد الهاتف على معالج Qualcomm Snapdragon 685 بدقة تصنيع 6 نانومتر، مع ذاكرة تخزين من نوع UFS 2.2، ويعمل بواجهة Realme UI 6 المبنية على نظام Android 15.

ورغم أن هذا المعالج ليس جديدًا، فقد استخدمته ريلمي في هواتف سابقة مثل Realme 12 4G، وكان يقدم أداءً مقبولًا وقتها، خاصة للاستخدام اليومي.

ويظل Snapdragon 685 معالجًا اقتصاديًا بالدرجة الأولى، لذلك لا ينبغي توقع أداء استثنائي منه.

في الاستخدام اليومي، يوفر الهاتف تجربة سلسة في تشغيل التطبيقات والتنقل بينها، ويرجع ذلك إلى خفة واجهة ريلمي وتقليل الرسوم الحركية، مما يمنح الهاتف شعورًا بالسرعة أكثر مما توحي به مواصفات المعالج.

ومع ذلك، فإن المنافسة أصبحت أقوى في عام 2026، حيث بدأت العديد من الهواتف في هذه الفئة تعتمد على معالجات أحدث وأقوى، سواء من الجيل الرابع أو الخامس، وهو ما يجعل استخدام هذا المعالج قرارًا غير موفق من ريلمي.

وبشكل عام، يناسب الهاتف المستخدم الذي يعتمد على تطبيقات التواصل الاجتماعي، والتصفح، والمكالمات، ومشاهدة الفيديوهات، لكنه ليس الخيار المناسب للألعاب الثقيلة أو الأعمال التي تتطلب أداءً مرتفعًا.

مقارنة الأداء مع المنافسين

عند مقارنة الهاتف مع Redmi 15، الذي يستخدم المعالج نفسه، ظهر تفوق هاتف ريلمي في سرعة فتح التطبيقات والتنقل بينها، ويرجع ذلك إلى تحسينات واجهة النظام، إذ نجحت ريلمي في استخراج أفضل أداء ممكن من هذا المعالج.

كما تمت مقارنته مع Samsung Galaxy A26 المزود بمعالج Exynos 1380 الداعم لشبكات الجيل الخامس، والذي يتفوق بوضوح في اختبارات الأداء، إلا أن الفارق في الاستخدام اليومي لم يكن كبيرًا كما توحي نتائج الاختبارات.

ويؤكد ذلك أن تحسينات النظام تلعب دورًا مهمًا في تجربة الاستخدام، لكنها لا تستطيع تعويض محدودية المعالج بالكامل.


أداء الألعاب

وبالرغم من أن المعالج ليس الأقوى في هذه الفئة، فقد تم اختبار الهاتف في عدد من الألعاب لمعرفة أدائه الفعلي. فعند تشغيل لعبة PUBG Mobile، استطاع الهاتف تشغيل اللعبة بمعدل 60 إطارًا في الثانية، ولكن على إعدادات رسومية منخفضة.

وتُعد تجربة اللعب مقبولة بشكل عام، إذ لا تظهر مشكلات كبيرة أثناء اللعب، إلا أن هناك هواتف أخرى في نفس الفئة السعرية توفر إمكانية اللعب بمعدل 90 إطارًا في الثانية أو تقديم جودة رسومية أعلى مع معدل 60 إطارًا.

ومن الجوانب الإيجابية أن الهاتف لا يعاني من ارتفاع ملحوظ في درجة الحرارة حتى مع جلسات اللعب الطويلة، كما يحافظ على استقرار الأداء لفترات جيدة.

لذلك، إذا كنت من محبي الألعاب الثقيلة، فهناك خيارات أفضل في نفس الفئة السعرية، أما إذا كان استخدامك يقتصر على الألعاب الخفيفة أو المتوسطة، فسيقدم الهاتف أداءً مناسبًا.

واجهة الاستخدام

تعتمد ريلمي في هذا الهاتف على واجهة Realme UI 6، والتي تبدو مستوحاة بشكل واضح من واجهة هواتف آيفون.

فمركز التحكم يتميز بتصميم شفاف، كما أن الأيقونات السفلية الخاصة بالهاتف والرسائل والكاميرا محاطة بإطار شفاف يمنح الواجهة مظهرًا أنيقًا، وحتى المجلدات داخل الشاشة الرئيسية جاءت بنفس الأسلوب.

ورغم أن العديد من الشركات أصبحت تستلهم تصميماتها من نظام iOS، فإن ريلمي نجحت في تقديم واجهة جميلة وسلسة دون التأثير سلبًا على أداء الهاتف.

الكاميرات

يضم الهاتف كاميرا خلفية رئيسية بدقة 50 ميجابكسل، بفتحة عدسة f/1.8، لكنها لا تدعم التثبيت البصري OIS.

أما الكاميرا الأمامية فتأتي بدقة 8 ميجابكسل بفتحة عدسة f/2.0.

ويقتصر تصوير الفيديو على دقة 1080p سواء بالكاميرا الخلفية أو الأمامية، ويرجع ذلك إلى محدودية المعالج، لذلك لا يدعم الهاتف تصوير الفيديو بدقة 4K.

ومن المزايا البرمجية التي أضافتها ريلمي وجود أداة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحرير الصور، وهي نفس الميزة التي شاهدناها في هواتف Realme 15 و Realme 15 Pro.

وتسمح هذه الميزة بإجراء تعديلات مختلفة على الصور باستخدام الأوامر الصوتية باللغة العربية، مثل إزالة العناصر غير المرغوب فيها أو تحسين الصورة، وتقدم نتائج جيدة بالنسبة لهاتف اقتصادي.

جودة التصوير

عند تجربة الكاميرا الخلفية، تبين أنها تقدم صورًا أفضل مما كان متوقعًا، خاصة بعد مقارنة الهاتف مع Samsung Galaxy A26 المعروف بجودة كاميراته في هذه الفئة.

وتوفر الكاميرا صورًا جيدة من حيث التفاصيل، كما أن وضع البورتريه يعمل بصورة مقبولة ويستطيع تحديد حواف الأشخاص بشكل جيد في معظم الحالات.

وتعتمد ريلمي على معالجة ألوان تجعل الصور أكثر تشبعًا من الواقع، وهو أسلوب معروف في أغلب هواتفها الاقتصادية والمتوسطة.

ورغم أن الألوان ليست طبيعية بالكامل، فإن جودة الصور بشكل عام مرضية لمعظم المستخدمين.

ومن الجدير بالذكر أن الهاتف لا يحتوي على كاميرا Ultra Wide، وهي ميزة أصبحت ريلمي تستغني عنها في كثير من هواتفها، حتى في بعض الفئات المتوسطة.

الكاميرا الأمامية

على عكس الكاميرا الخلفية، لا تقدم الكاميرا الأمامية الأداء نفسه، إذ تعد من نقاط ضعف الهاتف.

فالصور التي تلتقطها مناسبة للاستخدام اليومي، لكنها تفتقر إلى التفاصيل والدقة مقارنة بالمنافسين، كما أن معالجة الألوان ليست بالمستوى المطلوب.

ويرجع ذلك إلى استخدام مستشعر بدقة 8 ميجابكسل، وهو مستشعر متواضع بالنسبة لسعر الهاتف، ولا تستطيع المعالجة البرمجية وحدها تعويض هذا النقص.

تصوير الفيديو

أما بالنسبة لتصوير الفيديو، فيقدم الهاتف أداءً متواضعًا.

فهو يدعم التصوير بدقة 1080p فقط، سواء بالكاميرا الخلفية أو الأمامية، ولا يوفر أي نوع من أنواع التثبيت البصري، لذلك تظهر الاهتزازات بوضوح أثناء الحركة.

أما من ناحية الألوان والتفاصيل، فهي مقبولة إلى حد ما، لكنها لا ترتقي إلى مستوى أفضل الهواتف المنافسة في نفس الفئة السعرية.

كما أن غياب الميكروفون الإضافي لعزل الضوضاء يؤثر على جودة تسجيل الصوت أثناء تصوير الفيديو، خصوصًا في الأماكن المزدحمة أو المفتوحة.


السعر المتوقع

أثناء إعداد هذه المراجعة، لم تكن ريلمي قد أعلنت رسميًا عن السعر النهائي للهاتف، إلا أن التوقعات تشير إلى أن سعر نسخة 256 جيجابايت مع 8 جيجابايت من الذاكرة العشوائية (RAM) سيبلغ حوالي 11,000 جنيه مصري.

ويدعم الهاتف تركيب شريحتي اتصال في الوقت نفسه، أو شريحة اتصال واحدة مع بطاقة ذاكرة خارجية، وهي ميزة تمنح المستخدم مرونة أكبر حسب احتياجاته.

التقييم النهائي

بعد تجربة الهاتف بشكل كامل، يمكن القول إن Realme C85 Pro ليس هاتفًا سيئًا، لكنه أيضًا لا يقدم أفضل قيمة مقابل السعر في فئته.

فالهاتف يتميز بعدة نقاط قوة واضحة، أبرزها:

  • مقاومة عالية للماء والغبار والصدمات.
  • شاشة AMOLED ممتازة بمعدل تحديث 120 هرتز.
  • بطارية ضخمة بسعة 7000 ملّي أمبير توفر يومين من الاستخدام.
  • شاحن سريع بقدرة 45 واط مرفق داخل العلبة.
  • وجود غطاء حماية (جراب) داخل الصندوق.
  • أداء جيد للشبكات والاتصالات.
  • مستشعر بصمة سريع أسفل الشاشة.
  • مستشعر تقارب حقيقي يعمل بكفاءة أثناء المكالمات.
  • واجهة استخدام سلسة وخفيفة توفر تجربة يومية مريحة.

في المقابل، توجد بعض السلبيات التي يصعب تجاهلها، ومنها:

  • الاعتماد على معالج قديم مقارنة بالمنافسين.
  • أداء متوسط في الألعاب الثقيلة.
  • كاميرات متواضعة، خاصة في تصوير الفيديو.
  • غياب التثبيت البصري للكاميرا.
  • عدم دعم تقنية NFC.
  • عدم وجود ميكروفون إضافي لعزل الضوضاء.
  • الاعتماد على سماعة Mono بدلًا من سماعات Stereo.
  • كاميرا أمامية أقل من المتوقع بالنسبة لسعر الهاتف.

هل يستحق الشراء؟

إذا كنت تبحث عن هاتف اقتصادي يتمتع ببطارية قوية، وشاشة ممتازة، وهيكل يتحمل الصدمات والاستخدام القاسي، فقد يكون Realme C85 Pro خيارًا مناسبًا لك.

أما إذا كان هدفك الحصول على أفضل أداء ممكن أو أفضل قيمة مقابل السعر، فهناك بدائل تقدم مواصفات أقوى بنفس الميزانية أو بسعر أقل.

فعلى سبيل المثال، توجد هواتف من Samsung وInfinix، وحتى بعض هواتف ريلمي الأقدم، تقدم معالجات أحدث تدعم شبكات الجيل الخامس مع أداء أفضل بشكل ملحوظ.

ومن بين البدائل التي تستحق النظر:

  • Realme P1 Pro.
  • Realme 14T.
  • بعض هواتف Samsung Galaxy A المنافسة.
  • عدد من هواتف Infinix التي تقدم مواصفات قوية مقابل السعر.

وتتفوق هذه الهواتف في الأداء، خصوصًا في الألعاب والاستخدام المكثف، مع توفير مزايا إضافية قد تكون أكثر أهمية لكثير من المستخدمين.

الخلاصة

يعكس هاتف Realme C85 Pro توجه الشركات خلال عامي 2025 و2026، حيث أصبح التركيز الأكبر على زيادة سعة البطارية وتحسين مستويات الحماية ومقاومة الماء والصدمات، بينما لم تشهد المعالجات أو الشاشات أو تجربة الاستخدام قفزات كبيرة كما كان يحدث في السنوات السابقة.

صحيح أن تقنيات الذكاء الاصطناعي بدأت تظهر في الهواتف الاقتصادية، إلا أن تأثيرها على تجربة الاستخدام اليومية لا يزال محدودًا بالنسبة لمعظم المستخدمين.

لذلك، إذا نجحت الشركات خلال عام 2026 في تقديم تطور حقيقي في الأداء والمعالجات، مع الحفاظ على البطاريات الكبيرة ومستويات الحماية الحالية، فستكون المنافسة أكثر إثارة، وسيحصل المستخدم على تجربة أفضل بكثير.

وفي النهاية، يبقى Realme C85 Pro هاتفًا اقتصاديًا يعتمد على الاعتمادية وعمر البطارية أكثر من اعتماده على الأداء الخام أو إمكانيات التصوير، ولهذا يُنصح بشرائه فقط إذا كانت هذه الأولويات هي الأهم بالنسبة لك.

شارك المقال:
عاصفة الكمبيوتر
كاتب ومدون

نقدم لكم اخر اخبار التكنلوجيا والانترنت وبرامج والعاب الكمبيوتر ومقالات وشروحات تقنية متنوعة وتطبيقات - والعاب اندرويد فورت نايت - ببجي موبايل - فري فاير - فيفا موبايل وكل ما هو مفيد في عالم الكمبيوتر والانترنت.